من شنكال والشيخان إلى أرمينيا وأوروبا، نبني مساحة واحدة يلتقي فيها الأيزيديون، يتبادلون الرأي، ويعرّفون العالم بهويتهم.
الأيزيديون اليوم موزّعون بين مناطقهم التاريخية والمهجر القسري، بفعل الحروب والإبادة الجماعية التي تعرّضوا لها. هذا التشتت أضعف صوتهم الجماعي، وترك تعريفهم للآخرين في كثير من الأحيان.
هذه المبادرة لا تسعى لإلغاء أي مرجعية قائمة، بل لبناء مساحة تشاورية تجمع الأصوات المتفرقة تحت سقف واحد.
جيل الناجين من إبادة 2014 يحتاج مساحة موحدة لتوثيق الشهادات قبل أن تندثر مع الزمن.
شباب أوروبا وأمريكا أقل ارتباطًا بالصراعات القديمة، ويمكن أن يكونوا جسرًا حقيقيًا للتواصل.
حين يتحدث الأيزيديون بصوت واحد، تصبح رسالتهم للعالم أوضح وأصعب على التجاهل.
فقط من وافق صراحة على الظهور يظهر هنا. الباقي مسجّلون لكن غير ظاهرين لأحد.